زيادة طول و حجم القضيب الجنسي
Penis Enlargemen

(
العضو الذكري )
---------------------------------------------

يمكنك تحميل ملف مفصل يحتوي على كل تفاصيل و حيثيات تكبير العضو الذكري
و عنوان التواصل لتفعيل الطريقة بكل فعالية
PDF

في حالة تعسر أو تعطل أحد الروابط يمكنك أن تختار ما بعده
3
all the best /بالتوفيـــــــــــــــق
-------------------
مقدمة الدكتور صاحب المقال
قبل أن نعطي وصفة المادة و الخليط الطبيعي و الميكانيزم و الطريقة و الطريقة الصحيحة للإستعمال و التي هي فعالة جدا و سريعة النتائج المستقرة الدائمة و المجربة و العملية و الخالية من أي عوارض بعد أن نفعل طول و حجم القضيب الجنسي للطول و الحجم الذي يتناسب مع وزن الشخص و طول قامته و يعتبر تكبير العضو الذكري الجنسي بالنسبة لكثيرين من الشباب و الرجال الذي يعانون من صغر العضو أي ضموره في الحجم و الطول لأسباب سنأتي لشرحها في هذا المقال بالتفصيل العلمي الدقيق هدف و حلم و مطمع يستحق العناء لما يخلف هذا الصغر في الحجم و القصر في الطول من سلبيات عضوية و اجتماعية و جنسية كبيرة و كثيرة و من أهمها عدم تناسق الجماع و عدم بلوغ ذروة اللذة الجنسية و عوارض أخرى سنأتي على ذكرها هنا في مقالنا ، و قبل طرح طريقة تكبير أي زيادة طول و حجم القضيب الجنسي بالمقدار المتناسق مع الحجم العادي و السوي و قبل أن نصل لوصفة المادة المكبرة للعضو الذكري علينا سرد الإثبات العلمي و منطقنا العلمي و البرهنة المستند عليها في طريقتنا و هي من بين حقوق كل من يتصل بنا لتحقيق الغرض المنشود و هو ( تكبير أي زيادة طول و حجم القضيب الجنسي ) ، أي سنقدم شرح وافي عن المنطق العلمي الذي أفرز هذه النتائج الإيجابية و حقق هذا الحلم المبتغى لكل من يعاني ضمور عضوه الذكري من دون عوارض و في مدة قصيرة و بطريقة علمية و بعيدة عن أي سفسطة لا خلقية و دون إستعمال تقنية و أجهزة و عقاقير تجارية معقدة و مكلفة و غير مجدية و لا فعالة، و التي أثبتت فشلها دون تحقيق أي نتائج لأن أصحابها و منتجوها يفتقدون للمعرفة الحقيقية للجوانب الإنسانية التي لا عد لها و لا تعداد لكثرتها و تعقيد تشابكها و ترابطها العضوي و الفسيولوجي و السلوكي أو النفسي ، فمنها ما هو متصل و منها ما هو منفصل و العلاقة بين كل الجوانب في الإنسان علاقة معقدة و دقيقة جدا و قليل من كثير من يجيد الفصل و الربط بينها و لا حتى الخوض في عمق أعماق النفس البشرية و نادرا ما تجد من يفقه في التعامل و لمس المكيانيزمات بين بعض أو كل الجوانب و آليات عملها الوظيفي جنسيا كان أو حركيا أو بصريا أو سمعيا أو غيره ، فهو الإنسان المحتوى لمئات الآلاف من الجوانب المكونة لكلية إنسانية واحدة و الجانب الجنسي هو موضوعنا عامة و بالخصوص شرح حقيقة و آلية زيادة حجم و طول العضو الذكري الجنسي و لا أنسى أن أنوه لكل من يهمهم الأمر أننا حذفنا حيثيات و خطوات أخرى لعوارض الضمور و صفات هذه الفئة و الأهم أننا حذفنا تعمدا أجزاء مهمة في العلاج و في تركيبة الخلطة و الني هي حتمية في عملية نفعيل و تكبير حجم و طول العضو الذكري أي القضيب الجنسي ، تفاديا التقليد و حقوق الملكية والتي ترسل بعد الطلب على بريدنا الإلكتروني بشروط متبعة في سياسة تعاملنا مع كل متصل جاد من كل الدول .
حقيقة الجانب الجنسي
من بداية الخلق و الخليقة كان و لا زال و سيبقى قوام الشيء و علة وجوده مرهون بنظيره، فلكل شيء زوج أي نظير يسكن و يستقر إليه ، و كذلك لكل ماهية جنسية كانت أو غير جنسية حدين متناظرين أي نهايتين على طرفيه، إحداهما قوة كلية مطلقة لا تحوي أي فعل أي لا تحمل أي شكل حقيقي ثابت مستقر ، و الثانية في الطرف النظير هي فعل أي شكل كلي مطلق لا يحمل و لا يحتوي أي قوة حقيقية ثابتة مستقرة ، و لنقل عامة أن أحداهما تمثل البداية و هي الشكل و الثانية تمثل النهاية و هي القوة المطلقة و كل مابين هذين الذروتين و هذين الكليتين الشكلية ما هو إلا مزج أي تمازج بين قوة و شكل بغلبة أحدهما على الآخر و إذا ما أسقطنا هذه السنن المعرفية العامة أي القوانين العلمية الراسخة على الجانب الجنسي في الإنسان و في الرجل تحديدا أي الذكر ، نستخلص أن العضو الذكري الجنسي للرجل هو قوة جنسية مطلقة لا تحمل أي فعل جنسي أي لا يحمل العضو الذكري أي شكل جنسي حقيقي ، و نستخلص أن وجه الإنسان أي وجه الرجل هو الشكل و الفعل الجنسي المطلق و الذي لا يحمل أي قوة جنسية حقيقية ثابتة ، و أن كل ما بينهما من أعضاء و مساحات جسدية هي مزج بين قوة و شكل جنسي معا و هذه الأعضاء و كل المساحات الجسدية نصفها يغلب الشكل الجنسي عن القوة الجنسية و الشكل الجنسي هي ما يمثلها كل الأعضاء و المساحات الجسدية التي تقع في جهة اللاعوة أي الرقبة و اليدين و الصدر و منطقة الثدي و الحلمات و ما تحت الركبتين و كل ما فوق البطن و هي كلها أشكال جنسية أكبر منها قوة جنسية، و النصف الثاني من المساحات الجسدية يغلب عليه القوة الجنسية على الشكل و الذي يقع في جهة العورة أي ما تحت منطقة البطن و فوق الركبتين و علينا أن نستثني الوجه و العضو الذكري لأنهما مطلقان أي لا يحويان أي مزج حقيقي ثابت في ما بينهما من قوة و شكل جنسي ، و لذلك نلاحظ بوضوح عدم ثبات العضو الذكري بعد قيامه و تصلبه الفعلي في فعل صلابة دائم فترك العضو الجنسي متصلب فعليا لمدة طويلة هو استحالة و كل ما زاد زمن التصلب أكثر و عدم عودة العضو الذكري لحالته الأصلية كلما زاد الألم و هو ما يجعلنا أو يجعل أي إنسان مدفوع بإخراج المني لإعادة العضو لحالته أي لقوة مطلقة لا تحمل أي فعل أي لا تحمل شكل جنسي سواء كان هذا الإخراج في المني عن طريق الجماع أو الإستمناء، فتصلب العضو و تشكله بعد قيامه و تصلبه ليس حقيقيا كما ذكرنا في المقدمة، و كذلك هو الوجه أي شكل الرجل الجنسي لا يثبت يستطيع أن يثبت في قوة جنسية لمدة كبيرة حقيقية و من هنا أي مما سبق نستخلص أن العضو الذكري الجنسي عند الرجل هو قوة جنسية مطلقة و الذي لا يثبت في أي فعل و شكل صلابة حقيقية و الوجه أي وجه الرجل هو الشكل المطلق الذي لا يثبت في أي قوة تصلب حقيقية مما يجعله في تغير و عندما يتصلب الوجه لمدة طويلة مما يسبب ألم و هذا الألم وليد و ناتج عن الشد العضلي و التيبس و التشنج و التصلب في شكلنا الجنسي أي وجهنا و هو ما يجعل الرجل الذي تقوى شكله و تصلب يندفع نحو الحبيب و الطرف الثاني بالقبل و المداعبات لتلين و نزع و رمي قوة التصلب و الشد التي تراكمت على الوجه و يكون زوالها ملازم طبعا للذة كبيرة بسبب عودة الوجه لشكله المطلق أي ذروة التفعيل الجنسي ، كما أن لا أحد يستطيع أن يثبت وجهه في مسحة حزن دائمة و لا مسحة أي شكل فرح دائم و لا في أيتها مسحة لإحساس و مزاج واحد طوال الوقت أو حتى لمدة طويلة لأن هذا مستحيل بحكم أن وجه الإنسان كما قلنا هو فعل أي شكل مطلق لا يثبت أي نوع من القوى .
أسباب ضمور العضو الذكري
كل ما يقع في الجانب الجنسي أي في كل المساحات الجسدية الجنسية التي تحمل موضوع واحد و هو الموضوع الجنسي فكل ما يقع في هذا المسار الجنسي بداية من الشكل الجنسي المطلق و هو وجه الإنسان مرورا بجميع الأعضاء أي كل المساحات الجسدية الممزوجة بين شكل و قوة من رقبة و صدر و أطراف لغاية دخول المنطقة التي تغلب عليها القوة الجنسية عن الشكل وصولا للنهاية الكلية المطلقة و هي ذروة القوة الجنسية الكلية و الذي يمثلها العضو الذكري أي القضيب الذكري الجنسي فكل هذه الأعضاء تقع في خط و مسار جنسي واحد و منه كانت حتمية ترابطها، و إتصالها بآليات و ميكانيزمات أي علاقات عضوية و فسيولوجية و سلوكية تحكمها، و من الحتمية أن التغيير أو أي زيادة أو نقصان في قوة أو شكل أي مساحة جسدية يؤدي للتغير الحتمي لباقي التسلسل العضوي و الفسيولوجي و السلوكي أي كل المساحات و الأعضاء الجنسية الجسدية الأخرى دون إستثناء ، و منه زيادة الشكل الجنسي للوجه أي الفعل الجنسي بكل حيثياته الجنسية يحتم تقلص و نقصان و ضمور القوة الجنسية أي تقلص حجم و طول العضو الذكري أي القضيب الذكري و هذا هو السبب الحقيقي الوحيد لضمور العضو الذكري بعد زيادة كفة الشكل الجنسي فهي تحتم ضمور القوى الجنسية بما فيها العضو الذكري بنقصان حجمه و طوله و العكس صحيح بالنسبة للذين يملكون عضو ذكري مبالغ في حجمه و طوله و غيرها و هم يملكون قوة جنسية كبيرة فهي على حساب ضعف في ضمور كل المساحات الشكلية الجنسية و أبرزها ضعف الوجه و فراغ عضلي و قلة ليونة في الوجه و الصدر و الأطراف أي كل ما يقع في جهة اللاعوة و كذلك تتبعها أمور أخرى بالزيادة أو النقصان حسب حجم القضيب الذكري مثل خشونة الصوت و ليونته الرجولية أي الذكورية و كذلك الفكر الرجولي و السمع و منه كان منطق العلاج بنظرة عامة قبل التفاصيل هو إعادة خفض الشكل الجنسي من ليونة فعلية أي ليونة لكل المساحات العضلية و الجسدية التي لا تدخل في جانب القوى الجنسية أي في جهة العضو الذكري و عملنا هو أننا نخف الفعل و الشكل الجنسي الشكلي أي كل ما يقع تحت الركبتين و ما فوق العورة أي بداية من البطن إلى الأعلى حسب الصورة فخفض هذا الشكل الجنسي يتم بعد أن نقويه أي نصلبه و نزيل تلك الليونة الجنسية و ليس الليونة في جوانب أخرى غير جنسية فذلك خطأ كبير في التدخل في أمور و جوانب غير جنسية ، و إن كل نقصان فعلي و شكلي جنسي بمقدار معين يسمح حتميا و تلقائيا بزيادة القوة الجنسية بنفس المقدار الذي نذلل و نخفض الشكل فهو نفس المقدار الذي يزيد به القضيب لأن كلاهما متصل في خط و جانب إنساني واحد و هو الجانب الجنسي و تسمح طريقتنا في زيادة حجم وطول القضيب بنفس المقدار المرغوب فيه و الاختياري الملائم بطرق عملية دون أي عوارض و لا سفسطة لا خلقية تحت مسميات معارف و علوم و تطــــــور و منطـــــــــق و إنبهــــــار بعصـــــــرنة تقنية عميـــــــــاء لعدم إلمامها بكل الجوانب الإنسانية معا حيث كل جهة طبية تغلب جانب على حساب إهمال الباقي
. صفات و عوارض ضمورالعضو الذكري
تقلص و ضمور القوة الجنسية أي صغر حجم و طول القضيب الذكري عند الرجل يحتم عوارض أو بالأحرى صفات بحكم هذا الضمور أي هذا النقصان في القوة الجنسية، و هذه الزيادة المفرطة للشكل الجنسي عنده و هي عوارض و صفات تتعدى الجوانب العضوية و الفسيولوجية الجسدية إلى جوانب السلوك و الحياة الإجتماعية و ميولهم في كل المجالات بعضها لا يبدو للعامة بارزا في العلاقة و الترابط مع الجانب الجنسي إلا أنها كذلك و سنذكر هنا عامة قليل من كثير صفات و ميزات هؤلاء الشباب و الرجال الذين يملكون أعضاء ذكرية ضامرة صغيرة و التي ستزول بعد كبر العضو الذكري الجنسي مباشرة لأنها خلقت و تكونت بسبب هذا الضمور الجنسي و نبشر بزوال كل ما هو متصل من عوارض بعد عودة القضيب لحالته السوية أي من جهة الطـــــــول و الحجــــــم
أولا / إن أغلب ممن يملك عضو ذكري ضامر أي صغير هذا يعني أنه يعاني شكل جنسي كبير أي لديه فائض من الشكل و الفعل الجنسي مما يميل و يحبذ أي يقتصر في علاقته الجنسية أي عند نكاحه في الطمع لكسب القوى الجنسية أيه أنه لا يهتم إلا بالعورة و إيلاج عضوه الجنسي مع إهماله للجهة الشكلية أي لا يهتم تقريبا بالمداعبات و القبل و الحضن و الهمس الصوتي الجنسي أي يحبذ القوى و هذا بسبب أنه يملك شكل جنسي فائض في وجهه و صدره و رقبته لدرجة أنه يوجد منهم أي في هذه الفئة من يصل لدرجة أنه يتقزز من القبل و المداعبات و يسبب ذالك غموض و عدم إرتياح مع الطرف الثاني أو الزوجة و عدم التناسق و الإنسجام في العلاقة و لعدم إكتفائها بتشبع كافي في جانب اللاعوة أي من المداعبات و القبل هذا طبعا إن كانت هي لا تعاني كما يعاني هو من نفس المشكلة الجنسية طبعا بطريقة تناسب تركيبة الأنثى الفسيولوجية و باقي الجوانب العضوية و المورفولوجية
ثانيا /تبرز في هذه الفئة أكثر من غيرهم أي تبرز في أغلب من يعانون ضمور العضو الذكري الجنسي المبالغة في حجم حلمات الثدي أي رأس الحلمة كونه في الجهة الجنسية الشكلية و هذه الزيادة كانت على حساب نقصان في قوتهم الجنسية أي على حساب نقصان في العضو الذكري و كذلك تبرز في هذه الفئة أكثر من غيرهم مسألة مراودة الصبية أي أن منهم و ليس طبعا كلهم دافع و رغبة في ممارسة الجنس مع شباب و صبية أطول منهم قامة و أقل عمر و أضعف وزن و هذا بسبب أن هؤلاء الصبية بهذه الصفات هم شباب يملكون قوة جنسية كبيرة على حساب ضعف في أشكالهم و وجهوهم الجنسية كما يملكون أعضاء ذكرية كبيرة الحجم و الطول رغم ضعفهم البدني أي هزالة أغلبهم جسميا ، و هذا الدافع غرضه الطمع في كسب ما هو مفقود من قوة الجنس و الذكورة و طبعا كذلك ميلهم للصبية يكون مقصده عامة هو الإيلاج دون المبالغة في الحضن و المداعبات الشكلية و منهم من يسقط في حب و عشق الصبية و يكون بذالك متبوعا و يعاني ما يعاني لأجل صبي بهذا الشذوذ الجنسي و قد يدمر كل حياته الإجتماعية و الأسرية بعشق و مراودة شباب و صبية و كل هذا بسبب ضمور و صغر حجم و قصر في طول عضوه الذكري أي قضيبه الجنسي و قبل أن ننتقل للصفة و ميزات جديدة عن تركيبة هذه الفئة فلا أريد أن نفهم في هذه النقطة أي مسألة الشذوذ أنها معممة أي شاملة على هذه الفئة بعدد و مقدار مطلق أي تعميم على كل شخص يعاني ضمور في العضو لكننا أردنا إبراز و توكيد على أن إنتشار الشذوذ في هذه الفئة أكثر من غيره بكثير في جل الفئات التي تملك أعضاء جنسية ذكرية سوية معتبــــــــــرة الحجــــــــم و الطــــــــــــول للقضيب الذكـــــــــــري الجنســــــي
ثالثــــــــا : من بين حيثيات و ما هو محتوى في الجانب الجنسي لهذه الفئة ممن يعانون ضمور أي صغر العضو الذكري نجد أن أغلبهم يعانون فرط و زيادة في ليونة الجسم و العضلات و لا نريد تعقيد الموضوع بإدخال باقي الجوانب التي تدخل في الماهية الجنسية مثل البصر و السمع و الفكر الجنسي تفاديا التشويش على القارئ العادي و العامة ، و نعود لمسألة الليونة و الصلابة و لأن الصلابة قوة و الليونة شكل و فعل جنسي و منه كل من يعاني من ضمور عضوه الذكري و صغر حجمه فهو بالتالي يعاني نقص في قوته الجنسية و زيادة حتمية في الشكل الجنسي و منه زيادة مفرطة في ليونة الوجه و باقي جوانب أعضاء الجسم ، يعني و ببساطة نجد إنتشار ليس كلي طبعا و لكنه إنتشار كبير لهذه الفئة في ليونة أي عدم تماسك مساحاتهم الجسدية من كثرة ليونة عضلاتهم و عدم وجود أي قوة أو نقصانها ا لكبير أي قوة التصلب العضلي التي تدخل في التصلب الجنسي و أي نقصان في قوة الجنس و قوة صلابة العضلات بعد أن إرتفعت ليونتها أي شكلها الجنسي .
رابعــــــــــــــــا : نجد في هذه الفئة أكثر من غيرهم المبالغة أي الزيادة في الليونة الصوتية لأن الصوت يميز الذكورة و الأنوثة و نقصان القوة الذكرية ينقص القوة الصوتية اللفضية و ليس الشدة الصوتية العامة و كذلك نجد قصر القامة منتشر في هذه الفئة أكثر .
خامسا : كثير ممن يعاني ضمور العضو الذكري نجده كذلك يعاني السمنة و البدانة و ما يترتب عنهما من سلبيات و عوارض و التي نجد عند البعض ليس الكل عدم إنسجام في المظهر الجسدي العام أي إنعدام التفاصيل الجسدية مثل الأطراف و البطن و الوجه ، و العضلية في مجملها بسبب زيادة الليونة و عدم وجود قوة صلابة أي قوة شد تعطي و تبرز تفاصيل العضلات و كـــــــــــــــــــــــــــامل مظهر الجسد الذكوري و الرجولي بسبب زيادة الليونة و التي زادت بفقدان النقص في قوة الصلابة و الشد و الذي بدوره ناتــــــــــــــج مــــن قلة القوة الذكورية و التى تمثل ضمور و صفر حجم القضيب .
سادسا: أغلب هذه الفئة قليل الفهم و سريع الحفظ كما أنهم يجيدون النهايات و يفشلون في البدايات في كل جوانب الحياة .
سابعا : أكثر من يعاني ضمور العضو الذكري تجده يحبذ القيام باكرا أي يكون في ذروة نشاطه صبحا و يكــــــون في أسوأ حالاتـه في فترة قبل المغيب حيث أن تلك الفترة لا تناسبه تمام لا مزاجا و صحة ، كما أن معظم طعام هذه الفئة نشويات أي يحبذون النشويات كثيرا مثل البطاطا و الخبز و الأرز بدون مرق و الذرة و هذه ليست عيوب فقط هي مجرد حقائق نسردها للتوضيح
..................... : ثامنا
. ...................... تاسعا :
................... : عاشرا
و طبعا هناك الكثير و كثيرة هي الصفات و العوارض
أي التوابع التي كانت نتيجة هذا الضمور و النقصان في القوة الجنسية و هي التي قد لا ينتبه لها أي كان لها قيمتها العملية و الإجتماعية و ليس كل ما يعرف يقال و يكتب و ليس كل ما هو مثمن يرمى هباء و بدون مقابل و نحن نرسلها عبر البريد مع منطق و مع العلاج الذي نقدمه للتخلص من هذا الضمور المتمثل في صغر الحجم و قصر الطول للعضو الذكري و منه و الجيد هو زوال كل العوارض بما فيها الشذوذ الجنسي عند البعض أي المثلية الجنسية مباشرة بعد عودة العضو الذكري لحجمه الحقيقي و طوله المنسجم مع وزن و عمر الشخص و كذلك تزداد قيمة اللذة بعد عودة و كبر العضو الذكري الجنسي و كذلك يعود الإنسجام و المزج بين الجماع و الممارسة الجنسية السوية التي هي خلط بين المداعبات و القبل و الإيلاج دون الافراط في واحدة و إهمال باقي السلوكيات الجنسية عند الجماع و كثيرة هي النتائج الإجابية دون أي عوارض لإحاطتنا بالموضوع كل الإحاطة من كل الجوانب المعرفية للإنسان ، عضوية، فسيولوجية و كلها أجزاء لكل واحد و هو الإنسان
طريقة و نوعية العلاج الحصري لتكبير
العضو الجنسي
من البديهي طبعا و من الحتمية أننا لن نرمي هنا بكل الحقيقة لتكبير العضو الجنسي لأنها بالمقابل و ترسل عند الطلب و عبر البريد لكن هذا لا يمنع أن نلمح بنظرة عامة عن نوع العلاج و سر نجاحه و المستمد و المفرز من تسلسل، منطقي علمي بحت بعيدا عن أي غموض بالماهية الجنسية و التي لا ينبغي لنا أن نرميها ها هنا فالمقال هو دعاية و محتوى لفكرة علمية تسلسلية عامة و ليس كل الحقيقة هنا في هذا المقال و لكل جهة طبية علاجا ملكيتها و حقوق البحوث و الملكية العلمية و آليات العلاج الخاصة بها و كذلك أهملنا نقاط جنسية تفاديا للفتنة و الفهم غير المرجو من جهتنا ، و قبل أن نعطي عناوين البريد لمن أراد الإستفسار و طلب العلاج فلا أنكر أننا حاولنا جاهدين رغم تعقيد الموضوع و صعوبة صياغته لكل الفئات ذات القدرات المتفاوتة الفهم و درجة الإستعاب و الإدراك المعرفي عند شتى القراء و لأجل ذلك مما كان أسلوبنا هاهنا في هذا المقال التبسيط ثم التبسيط فالتبسيط لدرجة أننا صبغنا المقال بالأسلوب الأدبي من أجل القارئ و العامة كما تفادينا الاستدلال و المبالغة بإستعمال المصطلحات العلمية االحديثة لأجل أن يستوعب القارئ و صاحب الأمر فكرة عامة بأسلوب بسيط سلس عن حقيقة ضمور العضو الجنسي و إليكم بعض العموميات عن نوع العلاج و طريقة الإستعمال عامة و بعدها فلمن يهمه الأمر فما عليه إلى مراسلتنا عبر بريدنا لغرضطلب العلاج و آليات تكبير العضو الذكري بشروط و سياسة نتبعها مع كل متصل دون إستثناء من أي دول العالم .

حقيقة موجزة عن العلاج و طريقة الإستعمال

علاجنا عامة هو مزيج من بعض الزيوت النباتية الصحية يدلك بها كل مناطق جهة اللاعوة بإستثناء الوجه و هي وصفة سهلة التحضير و عملها هو خفض الليونة الشكلية و الجنسية المفرطة في الصدر و البطن و الذراعين ما تحت الركبتين أي كل المناطق غير الوجه غير العورة أي ما فوق الركبتين و تحت البطن و عملها كذلك هو خلق تفاصيل الجسم السوي أي تفاصيل العضلات مثل بقية الشباب و الرجال الأسوياء أي اللذين لا يعانون ضمور العضو الذكري و هي ترفع من الشد العضلي و تزيل المبالغة في رخاوة و ليونة تلك المناطق و منه تنقص الليونة و الشكل فتزداد تلقائيا القوة الذكرية أي يزداد حجم و طول العضو الذكري أي القضيب الذكري الجنسي يزيادة إختيارية من صاحبها فهو المسؤول عن توقفها بتوقيف إستعمال الوصفة و لذلك و بإيجاز
علاجنا أي طريقتنا ليس كما تتعمد بعض الجهات و المراكز إن لم نقل كلها و تريد أن تقنع الزبائن بالعلاج الطبيعي أو بطرق التدليك و بعض المهارات و التقنيات التي تمدد قدر مقدار من الضئالة في طول العضو بجهد و بدون مراعات العوارض و لا حتى شمولة الربط بـــــين كل جوانب التركيبة الإنسانية المعقدة و المتشابكة جدا كما أن أغلب الناس لا يعرف بأن هذه الزيادة إن كانت فهي زيادة ليس العيب فيها المقدار الضئيل و النسبة التافهة في الطول الزائد و إنما ما لا يعلمه أغلب الناس و الرجال و الشباب أن هذه الزيادة وهمية يعني ليست حقيقية فهي زائلة حتميا مباشرة بعد توقف تلك الرياضات المضنية و المملة لإن تلك الزيادة كانت و ظهرت للتأقلم مع ذالك الجهد و التدليك و تلك الآليات الغير مدروسة و هي زائلة مباشرة كما أنها قد تخلف عواقب و عوارض لا تظهر لا للخاصة و أصحاب المعرفة بلهى العامة من الناس و أضن أن كل الجهات أو هذه الجهات التي تغري و تعلن زيادات غير حقيقية وهمية تعي أنها زائلة و غير مستقرة لكنه المال و التجارية دون مراعاة للمستهلك
و علاجنا هو خلطة طبية صحية تدهن على كل منطقة الجسد و كل مساحة فيه بإستثناء جانب العورة أي ما تحت البطن أي تدهن بدلك خفيف كل مساحات الجسد بإستثناء تحت البطن و ما فوق الركبتين لأنها مناطق قوى جنسية و بعد نفس زمن الدهن تدلك خفيف فقطا يعني لكي تغطي جميع المناطق ذات الشكل الجنسي معدا الوجه أي بإستثناء الوجه و الرقبة أي يمسح بها منطقة البطن و الصدر و الأطراف و تحت الركبتين في قبل النوم و مرتين في الأسبوع و بعد يومين أو ثلاثة يوم تبدأ عوارض النجاح تبرز تلقائيا و كل مرة يزداد العضو في الطول و الحجم و تتقوى المناطق الشكلية اللينة و لعدة مرات في حدود الشهر يكون كل شيء تمام و كل شيء ناجح مع العلم أن الخلطة أي هذه الزيت صحية و متكونة من مزيج من بعض الزيوت النباتية المدروسة و مختارة بدقة و هذا المستخلص يسهل إستعمالها و لكل شخص له الحق لأن يستشير أي جهة أو مركز طبي لتحيلل الصيغ و الروابط الكميائية و عدم تأثيرها أدنى تأثير على الجسم كذلك و لا تترك وصفتنا أي عوارض و يتوقف الشخص بعد شهر بالزيادة أو النقصان حسب تركيبة كل شخص العضوية و الفسيولوجية و العمر و في كل الحالات و سوف نبقى مع الحالة التي نتبناها لشهر على إتصال و تواصل لغاية بلوغ العضو الذكري عنده ، الحجم و الطول الذي يتناسب وزنه و عمره و كل شيء سيكون مفصل عند طلب الوصفة و الإتصال عبر البريد
طـــــلب العــــلاج

مسألة العلاج عامة تتعدى النصيحة اللحظية و الإستشارة الموجزة مما كان عملنا في تفعيل العلاج أي تكبير العضو الذكري أي القضيب الجنسي تتطلب إرسال شرح عام عن الحالة أي الشخص الذي يعاني ضمور عضوه الذكري من حيث وزنه و عمره و حجم عضوه الذكري و كل ما يعاني من عوارض غير محبذة عنده جنسية أو إجتماعية
و سوف نبقى مع المتصل و نرسل الوصفة بدقة و كذلك نرسل له طريقة الإستعمال بإسهاب أي شرح شامل و كامل و نجيب عن أي غموض يكتنفه في الملف المرسل له عن عن الطريقة و نفتح باب التواصل عبر النت و الجوال في حدود الشهر لغاية بلوغ العضو الذكري عنده للحجم العادي فلا كبير يضعف شكله الجنسي و لا صغير يرفع فعله الجنسي

يطلب العلاج و الإستفسار إلا على هذا العنوان الإلكتروني التالي

Contact us /Mail :

و في الختام قد نكلف الكثير و لكننا نعد و نقدم الأكثر


'vdrm j;fdv hgrqdf



2015 , صور , 2014


'vdrm j;fdv hgrqdf

 

Comments are closed.

Set your Twitter account name in your settings to use the TwitterBar Section.